أردوغان: نأمل بزيادة التعاون مع مصر ودول الخليج لأقصى مدى

أنشر الحب

أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن أمله في “زيادة التعاون مع مصر ودول الخليج إلى أقصى مدى”. وأضاف في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الثلاثاء أن “لدى بلاده فرص تعاون جاد مع مصر في منطقة واسعة من شرق البحر المتوسط إلى ليبيا”.

أتت تلك التصريحات فيما تواصل أنقرة مساعي التقرب من مصر، وإعادة ترميم العلاقات بين البلدين، بعد قطيعة مديدة.

وقبل شهر تقريباً، عقدت في القاهرة اجتماعات على مدى يومين بين مسؤولين مصريين وأتراك، اعتبر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، عقبها أن هناك بوادر لرغبة تركيا في تغيير مسارها تجاه مصر خاصة في المجال الأمني.

كما أشار إلى وجود مجموعة من التصريحات التركية التي أظهرت تحولاً في مسار التصرف التركي بعيدا عن التدخل بالشؤون المصرية أو رعاية عناصر متطرفة معادية للقاهرة.

مشاورات استكشافية

إلى ذلك، أكد أن المبادرات التركية أدت إلى رفع مستوى التواصل للمستوى السياسي في ما وصف بـ”مشاورات استكشافية” عميقة، والمتوقع من تعديل مسار السياسة التركية بحيث لا تتقاطع مع المصالح المصرية، خاصة عندما يكون الأمر مرتبطا بالأمن القومي.

أثناء اجتماع الوفد المصري مع الجانب التركي

أثناء اجتماع الوفد المصري مع الجانب التركي

وتابع: “ستكون هناك جولات أخرى استكشافية تقود بعد ذلك إلى تطبيع العلاقات عندما نطمئن إلى أن المصالح المصرية تتم مراعاتها بشكل كامل”.

كما شدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية، ملمحاً إلى إمكانية أن يكون هناك لقاءات أخرى تقود بعد ذلك إلى تطبيع العلاقات، في حال الاطمئنان إلى أن المصالح المصرية تتم مراعاتها بشكل كامل.

استئناف الاتصالات

يذكر أن تركيا كانت قد أعلنت في مارس الماضي استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت لوسائل الإعلام المصرية الإخوانية العاملة في الأراضي التركية، بتخفيف النبرة تجاه السلطات في القاهرة.

وفي 5 و6 مايو أجرى وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، أول زيارة من نوعها منذ 2013، محادثات “استكشافية” في القاهرة مع مسؤولين مصريين قادهم نائب وزير الخارجية حمدي سند لوزا.