أسعار النفط تصعد مع بدء تركيز السوق على اجتماع “أوبك+”

أنشر الحب

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، اليوم الاثنين، مع تركيز السوق على اجتماع خاص بسياسة إمدادات “أوبك+” متوقع في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وأي تعليق حول احتمال عودة المعروض الإيراني.

ويتداول برنت فوق 69 دولاراً للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام تكساس الوسيط في نيويورك نحو 67 دولارًا للبرميل، بعد انخفاضها بنسبة 0.8% في تداولات الجمعة.

ومن المتوقع أن تلتزم “أوبك” وحلفاؤها بقرار زيادة الإنتاج في يوليو، عندما تجتمع المنظمة غدا الثلاثاء، وفقًا لمسح أجرته “بلومبرغ” الأسبوع الماضي.

وفي حين أن ارتفاع الطلب يدفع الأسعار إلى الأعلى، فإن احتمال زيادة تدفق براميل النفط من إيران في حالة إحياء الاتفاق النووي يعيق التوقعات.

قال مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة في فيينا في تغريدة على تويتر، إن إيران والقوى العالمية استأنفت المناقشات، مضيفًا أن هناك تفاهمًا بين الدول المعنية على أن “الجولة الحالية يجب أن تكون نهائية”.

ويستعد النفط لتحقيق مكاسب لثاني شهر على التوالي، حيث تقود الولايات المتحدة والصين وأجزاء من أوروبا انتعاشًا قويًا للطلب من جائحة Covid-19، على الرغم من عودة الفيروس في جميع أنحاء آسيا.

وانخفضت مخزونات البنزين الأميركية، وازداد الاستهلاك في الفترة التي تسبق عطلة تبشر ببدء موسم القيادة الصيفي وذروة الطلب على الوقود.

قالت فاندانا هاري، مؤسسة Vanda Insights للاستشارات النفطية: “قد يكون أفضل مسار للتحالف غدًا هو البقاء على قدم المساواة، والحفاظ على الوتيرة الحالية للتقليص.. تشير الموجات الأخيرة التي تحركها متغيرات الفيروس ووتيرة التطعيم البطيئة إلى أنه سيكون خروجًا تدريجيًا جدًا من الوباء خلال النصف الثاني”، بحسب “بلومبرغ”.

عندما يجتمع تحالف “أوبك+” يوم الثلاثاء، سيبحث المستثمرون أيضًا عن أي أدلة بشأن المرحلة التالية من سياسة العرض للمجموعة، وسط توقعات متزايدة لتسارع الطلب حتى نهاية العام.

بالنسبة لشهر يوليو، توقع جميع المحللين والتجار الـ 24 الذين شملهم استطلاع “بلومبرغ”، باستثناء أربعة، أن التحالف سيصادق على زيادة مخططة تبلغ 840 ألف برميل يوميًا.

في غضون ذلك، تراجع مقياس الصناعة التحويلية في الصين في مايو، مما زاد من المخاوف من أن زخم الانتعاش في التصنيع قد يكون في ذروته.

ومن المتوقع أن تظهر البيانات الهندية في وقت لاحق اليوم، أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال الربع الأول قد سجل انتعاشًا طفيفًا في النمو على أساس سنوي.