«أيه إم سي» تنفجر في وول ستريت

أنشر الحب

رغم المؤشرات الاقتصادية القوية والتفاؤل العام، فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية منخفضة الخميس، وذلك بعد هبوط حاد لأسهم شركة «أيه إم سي» الترفيهية، والتي تم وقف تداولاتها بعد التراجع بالحد الأقصى 30 في المائة.
وأثار إعلان الشركة المالكة لعدد كبير من دور العرض في الولايات المتحدة عن اتجاه لبيع أكثر من 11 مليون سهم من أسهمها مخاوف كبرى، إذ فسرها البعض أنه مؤشر على نهاية حقبة دور العرض الأميركية مع انتعاش صناعة الترفيه المنزلي عبر القنوات والبرامج المتخصصة على غرار نتفليكس وغيرها.
وكانت الشركة التي شهدت أسهمها ارتفاعا جنونيا خلال الأيام الماضية أشارت إلى اعتزامها بيع ما يصل إلى إجمالي 11.55 مليون سهم من أسهمها العادية من الفئة «أ»، استغلالا لفروق الأسعار بحسب مراقبين… لكن الخطوة أسفرت عن فزع غير مسبوق في الأسواق.
وخلال الأسابيع الأخيرة، كانت «أيه إم سي إنترتيمنت» في بؤرة الاهتمام، بعدما ركز عليها عدد من المغامرين على منصة «ريديت» على غرار ما شهدته الأسواق في قصة «غيم ستوب» الشهيرة في فبراير (شباط) الماضي. وارتفعت أسهم «أيه إم سي» بنسبة تفوق 140 في المائة خلال الأسبوع، ليبلغ قمة غير مسبوقة عند 62.55 دولار مع إغلاق التداولات يوم الأربعاء. فيما بلغت المكاسب التراكمية منذ مطلع العام نحو 2850 في المائة، لتتضخم القيمة السوقية للشركة لأكثر من 31 مليار دولار.
وتداول أكثر من 350 مليون سهم لشركة «أيه أم سي إنترتينمنت» يوم الأربعاء، وهو أعلى من متوسط حجم التداول خلال 30 يومياً والذي بلغ 134 مليون سهم. لكن بعد لحظات من بدء تداولات الخميس، ومع إعلان الشركة عن البيع الكبير، انهارت الأسهم بشكل حاد نزولا إلى 41.49 دولار، خاصةً مع تسريب أنباء متواترة عن تخلص أحد صناديق التحوط الكبيرة من عدد كبير من الأسهم استثمارا للربح السريع.
وعند الفتح تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 50.1 نقطة بما يعادل 0.14 في المائة إلى 34550.31 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 16.7 نقطة أو 0.40 في المائة ليسجل 4191.43 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 100.6 نقطة أو 0.73 في المائة إلى 13655.746 نقطة.