«الأخضر» يواصل انتصاراته ويزاحم أستراليا على صدارة الدور الحاسم

أنشر الحب

نجح المنتخب السعودي الأول في تحقيق فوز ثمين خارج أرضه من أمام نظيره منتخب عُمان بهدف وحيد دون رد في الجولة الثانية من منافسات تصفيات آسيا النهائية المؤهلة لمونديال قطر 2022 والتي أقيمت في العاصمة العمانية مسقط. وتمكن الأخضر السعودي من تحقيق العلامة الكاملة ليواصل حضوره في وصافة المجموعة الثانية التي يتصدرها منتخب أستراليا بفارق الأهداف عن نظيره الأخضر السعودي، في حين يحضر منتخب عمان ثالثاً بثلاث نقاط، ويليه منتخب اليابان بالرصيد ذاته، ثم منتخبا فيتنام والصين دون أي رصيد نقطي.

ومنح صالح الشهري منتخب بلاده النقاط الثلاث في هذه المباراة بعدما سجل الهدف الوحيد مع الدقيقة الـ43 من شوط المباراة الأول بعد جملة فنية رائعة من سلمان الفرج وفهد المولد.

وشهدت المواجهة التي أقيمت على مجمع السلطان قابوس الرياضي في ولاية بوشر بالعاصمة مسقط، حضوراً جماهيرياً كبيراً يمثل النسبة المتاحة للحضور 30 في المائة، ما يقارب ثمانية آلاف مشجع، وكان من بينهم الجمهور السعودي حاضراً بقيادة رابطة الأخضر التي حضرت من العاصمة الرياض في يوم المواجهة.

وضمن منافسات المجموعة ذاتها، واصل منتخب أستراليا انتصاراته ضمن منافسات المجموعة الثانية بعدما حقق فوزاً ثميناً أمام منتخب فيتنام بهدف وحيد دون رد ليرفع رصيده إلى ست نقاط ويحقق العلامة الكاملة في المواجهتين التي خاضهما حتى الآن.

وفي العاصمة القطرية الدوحة، نجح منتخب اليابان في تحقيق فوزه الأول في التصفيات الآسيوية بعد خسارته غير المتوقعة في الجولة الماضية أمام منتخب عمان، عاد المنتخب الياباني وانتصر من أمام الصين بهدف وحيد دون رد، ليقتنص أول ثلاث نقاط له في مشواره.

وبدأ الفرنسي إيرفي رينارد بالقائمة ذاتها المشاركة في مواجهة فيتنام بالجولة الأولى، حيث اكتفى بالزج بمحمد كنو بديلاً عن اللاعب المصاب عبد الله عطيف، وهو التبديل ذاته الذي حضر في مواجهة فيتنام عند خروج عطيف.

وحضر محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمامه رباعي الدفاع ياسر الشهراني وعبد الله مادو وعبد الإله العمري وسلطان الغنام، وفي وسط الميدان عبد الإله المالكي ومحمد كنو وسلمان الفرج وفهد المولد وسالم الدوسري، وفي المقدمة حضر وحيداً المهاجم صالح الشهري.

مضت أول ربع ساعة من المواجهة دون أي خطورة تذكر من الجانبين، حيث البحث عن محاولات هجومية خجولة من المنتخبين، إلا أن الكرة ظلت محصورة في منتصف الملعب.

بعد ذلك بدأ الأحمر العماني في أخذ خطوة نحو المقدمة والتواجد بكثرة في ملعب المنتخب السعودي، وتحصل على أكثر من فرصة تزامنت مع أخطاء فردية في الجانب الدفاعي للأخضر السعودي.

وكانت تسديدة سالم الدوسري مع الدقيقة الـ26 هي أولى محاولات الأخضر الحقيقية على مرمى منتخب عمان، إلا أن صحوة الحارس فايز الرشيدي ساهمت بمنع خطورة تسديدة الدوسري.

وبعد دقائق طويلة كان فيها الحذر حاضراً من الطرفين، نجح المنتخب السعودي في زيارة شباك الأحمر العماني بعد جملة فنية رائعة بدأها سلمان الفرج ومرر كرة طويلة باتجاه فهد المولد الذي أعادها بكعب قدمه نحو صالح الشهري داخل منطقة الجزاء، سددها الأخير قوية سكنت شباك عمان مع الدقيقة الـ43.

منح الهدف السعودي الأول بتوقيته المثالي قبل نهاية شوط المباراة الأول بدقائق قليلة نشوة معنوية للأخضر السعودي الذي واصل تميزه حتى مع انطلاق شوط المباراة الثاني.

وكاد الأحمر العماني أن يزور شباك محمد العويس بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق شوط المباراة الثاني، وذلك بعد هجمة متناقلة بين لاعبيه انتهت أخيراً عرضية لدغها خالد الهاجري برأسه، لكن العويس كان في حضور ذهني عالٍ، ونجح في التصدي للكرة ببراعة.

واصل الأخضر بعد ذلك أفضليته الفنية وبدأ متمسكاً بزمام اللعب عبر أكثر من محاولة في الدقائق الأولى من شوط المباراة الثاني، وكاد صالح الشهري أن يزور شباك منتخب عمان مجدداً مع الدقيقة الـ55 بعدما لدغ عرضية ياسر الشهراني برأسه مرت بجوار الشباك.

ومع الدقيقة الـ79 استعان الفرنسي إيرفي رينارد بخدمات اللاعب الشاب أيمن يحيى بديلاً عن المهاجم صالح الشهري صاحب هدف التقدم للأخضر السعودي في المواجهة، وبحث مدرب الأخضر عن زيادة الضغط على منتخب عمان بتقديم فهد المولد مهاجماً للأخضر السعودي، ومشاركة يحيى في الطرف الأيمن، حيث يتميز اللاعب بمهاراته الفنية العالية.

وكاد منتخب عمان أن يزور شباك الأخضر في اللحظات الأخيرة من المواجهة، لكن العويس تصدى لمحاولتين، في حين ذهبت المحاولة الثالثة بعيدة عن الشباك واعتلت العارضة الخضراء.

وفي سيول، خسر المنتخب اللبناني لكرة القدم 1 – صفر أمام مضيفه الكوري الجنوبي، أمس الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر.

وعلى ملعب سوون، تمكن الكوريون من خطف النقاط الثلاث بفضل هدف المباراة الوحيد الذي سجله تشانغ هوون – كوان (60).

وهذا هو الفوز الأول لكوريا والخسارة الأولى للبنان، بعدما استهل المنتخبان مشواريهما بالتعادل سلباً مع العراق والإمارات توالياً.

ورأى مدرب منتخب لبنان التشيكي إيفان هاشيك، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقطة التعادل وفقاً لما قدمه من أداء دفاعي وصمود قوي، مشيراً إلى أن الفريق لعب بقلبه وروحه.

وأضاف «لعبنا بطريقة مغلقة في فترات معينة؛ لأننا نعلم قوة الفريق الكوري وحاولنا تضييق المساحات التي يتحرّك بها واستطعنا الحدّ من خطورته في الشوط الأول رغم حصولهم على 11 ركلة ركنية، لكن الفرص لم تأت منها لأننا علمنا كيف نغلق خطوطنا».

وفي العاصمة الأردنية عمان، تعادل منتخبا الإمارات وسوريا بهدف لكل منهما وسجل علي مبخوث للأبيض الإماراتي في الدقيقة الـ11 قبل أن يعادله السوري محمود البحر في الدقيقة الـ64 ليحقق أول نقطة سورية في التصفيات مقابل نقطتين للأبيض.

وفي المجموعة ذاتها، حققت أستراليا فوزها الثاني في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 بفوزها على مضيفتها فيتنام بهدف وحيد في هانوي، الثلاثاء، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ورفعت أستراليا رصيدها إلى 6 نقاط من مباراتين بعد فوزها على الصين 3 – صفر في مستهل مشوارها في التصفيات، في حين تحتل اليابان المركز الرابع بعد حصولها على ثلاث نقاط بفوزها على الصين 1 – صفر؛ ما أبقى الأخيرة من دون نقاط.

وسجل ريان غرانت هدف المباراة الوحيد بكرة رأسية في الدقيقة الـ43. وهو الفوز العاشر أيضاً توالياً لأستراليا في تصفيات كأس العالم في إنجاز لم يسبقها إليه أي منتخب آسيوي، علماً بأنها انضمت إلى كنف الاتحاد القاري عام 2006.

سيطر المنتخب الأسترالي على مجريات الشوط الأول، لكنه اصطدم بدفاع فيتنامي منظم إلى أن نجح في افتتاح التسجيل قبل نهايته بدقيقتين. وظن المنتخب الأسترالي أنه سجل هدفاً ثانياً بواسطة ميتشل ديوك، لكنه لم يُحتسب بداعي التسلل.

وفي الدوحة التي استضافت المباراة بسبب قيود السفر المتعلقة بفيروس كورونا، استعادت اليابان توازنها وعوّضت خسارتها في الجولة الأولى أمام عمان صفر – 1 بفوزها على «مضيفتها» الصين 1 – صفر على استاد خليفة الدولي.

وسجل يويا أوساكو هدف المنتخب الياباني في الدقيقة الـ40.

وتقام الجولة الثالثة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تلتقي السعودية مع اليابان، وأستراليا مع عمان، والصين مع فيتنام.

ويتأهل أول منتخبين في كل من المجموعتين مباشرة إلى النهائيات، في حين يتواجه المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث لتحديد أي منهما سيخوض الملحق العالمي.