الحزم يضع مستقبل محترفيه الأجانب بين يدي «هيلدر»

أنشر الحب

وضعت إدارة نادي الحزم برئاسة عبد الله المقحم ملف اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق على طاولة مدرب الفريق البرتغالي هيلدر كريستوفاو من أجل تحديد خياراته بشأنهم.
ولم يضمن أي لاعب من اللاعبين الأجانب البقاء في صفوف الفريق في النسخة القادمة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين سوى الحارس الجزائري الدولي مليك عسيلة الذي تم إسقاطه من كشوفات الفريق الموسم المنصرم في دوري الأولى دون أن يغادر إلى بلاده، حيث بقي مع الفريق للإشراف المباشر على الحراس المحليين ودعمهم وإكسابهم المزيد من المهارات والخبرة يتقدمهم الحارس داود السعيد الذي تم الاعتماد عليه أساسياً في مشوار العودة لدوري المحترفين.
ورغم الأرقام المميزة التي سجلها اللاعبون الأجانب في دوري الدرجة الأولى ومساعدتهم الفريق على العودة القوية وتسجيل أرقام قياسية من حيث النقاط والأهداف فإن إدارة النادي تؤمن بأن هناك لاعبين ذوي إمكانيات تتناسب مع منافسات دوري الأولى ولا يمكن الاعتماد عليهم كثيراً في دوري المحترفين.
وسجل اللاعب عثمان باري 19 هدفاً، فيما سجل إبراهيم تانديا 13 هدفاً وكريم يودا نفس العدد لتمثل تلك الأهداف التي سجلها اللاعبون الثلاثة أكثر من نصف ما سجله الفريق بالمجمل، والذي وصل إلى 77 هدفاً إلا أن ذلك لم يضمن بقاء أي منهم في صفوف الفريق دون قرار من المدرب البرتغالي هيلدر. وحقق الحزم درع الأولى بعد أن جمع 91 نقطة كرقم قياسي لم يسبقه به أي فريق وصعد قبل قرابة خمس جولات من النهاية، ليؤكد بذلك عزيمته على تقديم مستويات مختلفة في دوري المحترفين ويعود بقوة.
ومع وضع هذه الأسماء الهجومية على طاولة المدرب سيكون اللاعب السويدي كارلوس ستراندبيرغ الخيار الأول لقيادة خط الهجوم بعد أن نافس على المراكز الأولى للهدافين في دوري الموسم المنصرم، حينما تمت إعارته لنادي أبها، حيث رفع اللاعب أسهمه من تلك التجربة إلا أن الرقم الذي حددته إدارة النادي للتنازل عنه لم يقنع بعض الأندية التي كانت ترغب في شراء عقده مما يرجح بقاءه في حال عدم وصول عروض جديدة بشأنه.
وتضع الإدارة من ضمن خياراتها التنازل عن ستراندبيرغ في حال وصل عرض يصل إلى مليوني يورو بحسب مصادر مطلعة.
وعلى صعيد آخر، تواصل الإدارة التحركات من أجل عقد المزيد من الصفقات لدعم صفوف الفريق رغم أن الفترة الزمنية القانونية شارفت على النهاية حيث تبقى قرابة شهرين مما يرجح الإعلان قريباً عن موعد للجمعية العمومية غير العادية من قبل وزارة الرياضة.
ويحظى المقحم الرئيس الحالي بدعم كبير من قبل الأعضاء الذهبيين يتقدمهم فهد المالك وابنه سليمان المالك وعدد من الداعمين التاريخين للنادي، إلا أنه من غير المستبعد تقدم أسماء بأوراق ترشيحها في حال إعلان موعد الجمعية العمومية، خصوصاً أن النادي في وضع إيجابي جداً، ويملك كل مقومات تحقيق المنجزات مع توافر منشاة نموذجية وخوض الفريق الأول مبارياته على ملعبه مما يعزز فرصه الاستثمارية ويرفع مداخيله المالية.