الشباب وشاموسكا… من يعاني من الآخر؟

أنشر الحب

بتعادله الأخير أمام ضمك، يكون الشباب قد سجل أسوأ بداية له في الدوري السعودي للمحترفين منذ سنوات، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً في المدرجات البيضاء، وسط تساؤلات حول المسؤول الأول عن هذه البداية المحبطة.

وحتى الآن تمكن الشباب من جمع خمس نقاط فقط في أول خمس مباريات، ليوجد في المركز 11 بجدول الترتيب.

ولعب الشباب هذا الموسم خمس مباريات، فاز خلالها في لقاء واحد فقط أمام الحزم بنتيجة 2-0. بالإضافة لتعادلين أمام الاتفاق بنتيجة 3-3 وضمك 1-1. مع خسارتين أمام أبها بنتيجة 1-2 والفتح بنتيجة 0-2. ليسجل انطلاقة ضعيفة وغير متوقعة هذا الموسم رغم التعاقدات الكبيرة مع مدرب جديد وعدد من اللاعبين الأجانب والمحليين.

وعلى إثر ذلك يعيش البرازيلي شاموسكا مدرب الفريق تحت الضغط منذ تعيينه مديراً فنياً لنادي الشباب، فرغم امتلاك المدرب اللاتيني خبرة عريضة من خلال وجوده في المملكة مع فريق الفيصلي في وقت سابق، فإنه حتى الآن لم يقدم الشيء المنتظر مع الليث الشبابي، ليفوز فقط في مباراة من أصل 5 مع إضاعته 10 نقاط من مجموع 15 نقطة بدوري المحترفين. وتؤكد لغة الأرقام والإحصاءات معاناة الشباب هذا الموسم على الصعيدين الهجومي والدفاعي، فالفريق سجل فقط 7 أهداف في أول 5 مباريات 3 منها عن طريق ركلات جزاء، بالإضافة لإضاعة ركلة رابعة عن طريق إيفر بانيجا أمام ضمك.

ويعاني الفريق الشبابي دفاعياً بعد استقباله 8 أهداف خلال أول 5 مباريات، مما يدل على سهولة الوصول إلى مرماه هذا الموسم.

ولم تتوقف مشاكل الشباب على الدفاع والهجوم فقط، بل إنه أيضاً يعاني من عدم انضباط محترفيه داخل الملعب، بعد تلقي 3 لاعبين منهم بطاقات حمراء في المباريات السابقة، عقب حصول إيجور ليشنوفسكي على بطاقة حمراء أمام الاتفاق، وطرد كل من إيفر بانيجا ومجرشي ضد الفتح، بالإضافة لطرد المحترف باولينيو في مباراة الحزم.

وتعاقدت إدارة نادي الشباب مع عدد من المحترفين خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مثل البرازيلي كارلوس جونيور القادم من سانتا كلارا البرتغالي، وباولينهو المحترف من بوافيستا، بالإضافة إلى شراء عقد هتان باهبري لاعب الهلال السابق وعدد آخر من الأسماء. كذلك أحضرت الإدارة المدرب السعودي عبد اللطيف الحسيني لمساندة شاموسكا داخل الكادر الفني للفريق، لكن كل هذا لم يضمن تحسن النتائج حتى الآن، بعد السقوط أمام ضمك بالتعادل في المحالة هذا الأسبوع، وتراجع ترتيب الفريق دورياً إلى المركز 11.

وبالمقارنة مع الموسم الماضي على سبيل المثال، فإن الفريق فاز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراتين خلال أول خمس جولات بموسم 2020 – 2021، بالفوز على أبها بنتيجة 1-0، وعلى النصر بنتيجة 2-1، وعلى الفتح بنتيجة 3-1، مع تعادلين ضد الرائد والأهلي. وحتى على مستوى تألق محترفيه، فقد سجل جوانكا 17 هدفاً في الدوري بالموسم الماضي، و9 أهداف للبرتغالي فابيو مارتينيز، واللذان غادرا صفوف الشباب بالصيف الماضي، بالإضافة لتسجيل سيبا 8 أهداف، بينما هذا الموسم حتى الآن كانت أهداف الشباب عن طريق الثنائي إيجالو وبانيجا فقط بواقع 4 للنيجيري و3 للأرجنتيني دون تسجيل أي لاعب آخر سواء محترف أو محلي أي هدف.

وتتشابه انطلاقة الشباب هذا الموسم مع بدايته في موسم 2019 – 2020، بعد فوزه في لقاء واحد فقط وتعادله ثلاث مرات مع هزيمة واحدة في أول خمس مباريات بالمسابقة، حيث انتصر على الفتح، وتعادل ضد الفيصلي، والنصر، وضمك، وخسر أمام الاتحاد، ليجمع خمس نقاط في أول خمس جولات، وينهي ذلك الموسم في المركز السابع برصيد 43 نقطة.

وصبت جماهير نادي الشباب غضبها على المدرب البرازيلي شاموسكا بعد البداية السيئة هذا الموسم، خصوصاً أنه وعدها من قبل بتحسين الأداء والنتائج عقب الفوز على الحزم في الأسبوع الرابع، لكن الأمور انقلبت عليه بعد التعادل أمام ضمك وخسارة نقطتين جديدتين، ليتأخر ترتيب الفريق في الدوري ويواصل تخبطه على عكس التوقعات قبل بدء الموسم الحالي.