الشركات الأوروبية في الصين تعيش مرحلة من التحدي في ظل قيود كورونا

أنشر الحب

أظهر مسح جديد لشركات أوروبية في الصين أنها ترغب في تعزيز أنشطتها التجارية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لكنها أشارت إلى قيود الدخول المرتبطة بوباء كورونا كعائق أمام خططها في الوقت الحالي.

وقالت 59% من الشركات إنها تبحث توسيع عملياتها في الصين بحسب مسح لمؤشر ثقة الأعمال التجارية التابع لغرفة الاتحاد الأوروبي التجارية في الصين.

وعلى النقيض من ذلك قال 9% فقط من الشركات المشاركة إنها تفكر في الانسحاب من السوق وهي أقل نسبة تم تسجيلها على الإطلاق في المسح السنوي.

وبشكل عام كانت شركات الاتحاد الأوروبي أكثر إيجابية بشأن آفاق نموها في الصين من أي وقت مضى منذ 2014. وأعرب 68% من الشركات عن “التفاؤل” إزاء الأعمال في القطاع الذي تنتمي إليه.

ووفقا لغرفة التجارة استفادت الشركات من تغلب الصين على الوباء بشكل أسرع من المناطق الأخرى في العالم وأن اقتصاد الصين كان قادرا على التعافي بدءا من العام الماضي.

ومع ذلك كان لدى الشركات مجموعة من الانتقادات بينها مشاكل تتعلق بالوصول إلى الأسواق والشعور بعدم الحصول على امتيازات بقدر المنافسين المحليين في الصين.

وعلى المدى القصير أدت قيود الدخول الصارمة التي فرضتها الصين بسبب الوباء إلى زيادة صعوبة استقدام المتخصصين الأجانب أو إبقائهم. وسبب هذا مشكلات لـ 73% من الشركات التي شملها الاستطلاع. كما قال 16% من الشركات إن عمليات النقل القسري للتكنولوجيا تمثل مشكلة لم يتم حلها بالنسبة لها.