بعد قفزة التضخم.. الفيدرالي يواصل التأكيد على أن “الموجة عابرة”

أنشر الحب

قال راندال كوارلز، نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف أمس الثلاثاء، إن أحدث قفزة للتضخم في الولايات المتحدة ستكون مؤقتة حتى رغم صعود المقياس الذي يفضله البنك المركزي الأميركي لزيادات الأسعار إلى ‭‭3.1‬‬% في أبريل، وهو رقم أعلى بكثير من المستوى الذي يستهدفه البالغ 2%.

وقال كوارلز في مقابلة مع صحيفة بوليتيكو: “قراءة التضخم الشهرية المرتفعة لا تؤدي بالضرورة إلى تضخم مرتفع دائم”.

وأضاف أنه بعد ارتفاعات مماثلة في أعقاب الركود الذي استمر من ‭‭2007‬‬ إلى ‭‭2009‬‬، “قضينا عشر سنوات دون المستوى الذي استهدفه مجلس الاحتياطي الفيدرالي.. شهدنا مثل هذه الحالة من قبل وانفرجت خلالها سلاسل التوريد بسرعات مختلفة، كما بدأت أجزاء من الاقتصاد في التحرك بوتيرة متباينة.. سنشهد ضغوطا تضخمية ويتوقع المرء أنها ستتكون مؤقتة”.

وتسارعت أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة في السنة المنتهية في أبريل، إذ تجاوز مقياس للتضخم هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، الجمعة، إن أسعار المستهلكين المقاسة بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، باستثناء مكوني المواد الغذائية والطاقة المتقلبين، ارتفعت 0.7% في الشهر الماضي بعد زيادة 0.4% في مارس.

وفي الاثني عشر شهرا حتى أبريل، قفز ما يعرف بالمؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 3.1%. وجاء ذلك بعد صعود بـ 1.9% على أساس سنوي في مارس.

كان اقتصاديون استطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.6% في أبريل، وصعوده 2.9% على أساس سنوي.

المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي هو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.