تشيلسي يهزم مانشستر سيتي ويظفر بلقب دوري أبطال أوروبا

أنشر الحب

حقق تشيلسي الإنجليزي لقب دوري أبطال أوروبا بالفوز في المباراة النهائية على مواطنه مانشستر سيتي بهدف دون على ملعب دو دراغاو في البرتغال، ليتوج باللقب الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه.

وبذلك خسر سيتي النهائي الأول له، وخسر مدربه بيب غوارديولا فرصة اعتلاء المنصات الأوروبية من جديد بعد 10 أعوام من الغياب عن المشهد النهائي، الذي وصل له آخر مرة مع برشلونة.

وسعى “بيب” لكتابة التاريخ وقيادة مانشستر سيتي إلى الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه خاصًة وإن هذا أول نهائي في تاريخ النادي.

في المقابل، دخل تشيلسي بقيادة مدربه توماس توخيل باحثاً عن استغلال تميمة “مدرب نصف الموسم” التي قادت البلوز للفوز باللقب بقيادة روبرتو دي ماتيو عام 2012 على حساب بايرن ميونيخ، من أجل تكرار الإنجاز للمرة الثانية.

كانت المباراة حامية منذ بدايتها، وسنحت الفرصة لكلا الفريقين لتسجيل هدف مبكر، سواء عن طريق رحيم ستيرلينغ في كرة أساء التعامل معها عند اللمسة الأخيرة، ومن خلال تيمو فيرنر في أكثر من كرة لم ينجح استغلالها.

هافيرتس يسجل هدف فوز تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا

وبينما كانت تتوجه المباراة في شوطها الأول نحو التعادل السلبي دون أهداف رفض كاي هافيرتس ذلك، ونجح في تسجيل الهدف الوحيد مستغلاً فراغاً في عمق دفاعات بطل البريميير ليغ ليتجاوز الحارس إيديرسون ويودع الكرة في شباكه.

وعلى ذلك انتهى الشوط الأول بتفوق البلوز على السيتيزنز بهدف دون رد، بعد 45 دقيقة كانت في غاية المتعة ومن الأفضل في نهائيات دوري الأبطال منذ سنوات طويلة.

في الشوط الثاني، أدرك غوارديولا أخطاءه وأغلق العمق لكن في الوقت الذي عاد فيه توخيل بتشيلسي للدفاع من أجل تأمين الهدف الذي سجله.

وتعرض كيفين دي بروينه لإصابة غادر إثرها اللقاء ليحتسب الحكم ماتيو لاهوز 7 دقائق بدلاً من الوقت الضائع لهذا الشوط.

ومرت الدقائق المتبقية دون أن تتغير الأحداث، لتنتهي المباراة بنتيجة شوطها الأول، ويتوّج تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا الثاني له في تاريخه، والأول لتوخيل بعدما خسر نهائي العام الماضي.