جميلة البوابة: عززي مناعتك مع هذا الخليط العشبي البسيط

أنشر الحب

يعد تعزيز مناعتك أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها الآن لتقليل احتمالات الإصابة بعدوى فيروس كوفيد-19 الخطير…

تعد إضافة مضادات الأكسدة والأطعمة الغنية بالمغذيات إلى نظامك الغذائي واتباع عادة نمط حياة صحي إحدى الطرق لتقوية نظامك الداخلي. طريقة أخرى فعالة هي الشراب العشبي. يمكن أن يساعد تناول المشروب الدافئ المصنوع من الأعشاب والتوابل في تقوية نظامك الداخلي ومحاربة مسببات الأمراض المسببة للأمراض.

تعالوا نتعرف على  المزيج العشبي الذي يمكن أن يساعد في تعزيز صحة رئتيك وبناء صحة مناعية:

المكونات:

عصير 1 ليمونة

1 عود قرفة

3-4 حص ثوم

1 إنش من الزنجبيل المبشور

7-8  أوراق تولسي

1 ملعقة كبيرة بذور الحلبة

طريقة تحضير المشروب العشبي:

في قدر عميق صب 2 لتر من الماء.

أضف عود القرفة والقرنفل والثوم والزنجبيل وأوراق التولسي وبذور الحلبة إلى الماء واتركها تغلي لبضع دقائق.

بمجرد أن يبدأ الماء في الغليان، اخفض الحرارة واترك الخليط ينضج لمدة 3 إلى 4 دقائق.

أطفئ الغاز ودع المشروب يبرد.

صفي المشروب قبل صبه في زجاجة.

يستهلك 250 مل على الأقل من الخليط مرتين في اليوم ويضاف الليمون قبل تناوله.

يمكنك تخزين المشروب طوال اليوم خارج الثلاجة. أفضل رشفة دافئة.

فوائد شرب هذا الخليط:

أوراق تولسي

تعمل أوراق تولسي كمعزز طبيعي للمناعة. يمكن أن يؤدي تناول عدد قليل من أوراق التولسي كل يوم إلى مكافحة العدوى والالتهابات. يمكن لخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات محاربة الفيروس ومنع عدوى الجهاز التنفسي. يمكن أن تساعد هذه العشبة أيضًا في الوقاية من الحمى ونزلات البرد والسعال والالتهابات الفيروسية الأخرى.

القرفة

تعتبر التوابل العطرية التي تستخدم غالبًا لإعداد الأطباق الحلوة مصدرًا غنيًا لمضادات الأكسدة مثل البوليفينول والبروانثوسيانيدينس. يمكن أن تساعد الخصائص المضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات الموجودة في التوابل في تقليل فرص الإصابة بمسببات الأمراض الغريبة.

بذور الحلبة أو الميثي

يمكن أن تساعد الخصائص القوية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات لبذور الحلبة في تجنب احتباس الماء ومنع انتفاخ البطن وعسر الهضم ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى. إلى جانب ذلك ، فإن مركبات الأحماض الأمينية الموجودة في بذور الحلبة تحفز إفراز الأنسولين وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

الثوم

يمكن أن يساعد تناول الثوم في زيادة عدد الخلايا التائية المقاومة للفيروسات في مجرى الدم. يحتوي الثوم الكامل على مركب يسمى الأليين ، والذي يتحول إلى مركب الأليسين ، وهو العنصر النشط الرئيسي في الثوم. يمكن أن يساعد هذا المركب في مكافحة العدوى والوقاية من الأمراض.

الزنجبيل

الزنجبيل له تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة التي قد تعزز صحة المناعة. قد يؤدي تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الزنجبيل إلى مكافحة الالتهاب والحفاظ على قوة جهاز المناعة لديك. تشير العديد من الدراسات إلى أن الزنجبيل يمكن أن يعزز الاستجابة المناعية.