دوري أبطال إفريقيا: الزمالك ينعش آماله بعد تأهل الأهلي

أنشر الحب

ام درمان (السودان)”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -لحق الأهلي المصري حامل اللقب بركب المتأهلين الى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، بتعادل شاق مع مضيفه المريخ السوداني 2-2 السبت، فيما أنعش وصيفه ومواطنه الزمالك حظوظه بحسم “الديربي العربي” أمام مولودية الجزائر 2-صفر، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات (ثمن النهائي).

وأحيا الزمالك آماله بتغلبه على مضيفه مولودية الجزائر الجزائري 2-صفر على ملعب “5 جويلية” ضمن المجموعة الرابعة.

ودخل المولودية اللقاء وهو يحتاج إلى تعادل على الأقل ليضمن وجوده في دور الثمانية، بينما لم يكن أمام الفريق المصري بديلاً عن الفوز.

لهذا لعب المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بتشكيلة هجومية بقيادة محمد عبد الرزاق “شيكابالا” وأشرف بنشرقي ومروان حمدي وخلفهم صانع الألعاب يوسف إبراهيم “أوباما”.

وافتتح شمس الدين حراق فرص اللقاء عندما سدد كرة قوية من ركلة حرة أنقذها الحارس محمد جنش (5)، وقاد المرتدة المتألق التونسي فرجاني ساسي ومرر الى بنشرقي على الجهة اليسرى فاقتحم منطقة جزاء الخصم ومرر كرة عرضية تابعها “أوباما” في الشباك المشرعة (6).

ولم يهمد أي من الفريقين إذ كان اللعب المفتوح سجالاً بينهما من دون النجاح في تغيير النتيجة مع أفضلية نسبية للمولودية مع مرتدات سريعة للفريق المصري.

وعزز “شيكابالا” تقدم “القلعة البيضاء” بعدما تلقى كرة من ساسي وتوغل بين مدافعين وسدد كرة زاحفة الى يمين الحارس فريد شعال (34).

وضغط الفريق الجزائري بقوة في الشوط الثاني، وحاول مراراً الوصول إلى مرمى الحارس محمود جنش، وكانت أبرز الفرص عندما انفرد عبد النور بلخير إثر خطأ دفاعي فاقتنص الكرة وسدد بعد دخوله منطقة الجزاء بجانب المرمى (59).

وسدد بلقاسم إبراهيمي كرة مقصية خلفية لامست الشباك من الخارج فوق مرمى الزمالك (75). وأنقذ جنش محاولة أخيرة لابراهيمي (90+3).

وفي المجموعة عينها، تلقى الترجي التونسي المتوج بالمسابقة أربع مرات، هزيمته الأولى أمام مضيفه تونغيث 1-2 في مفاجأة مدوية في داكار. وهذا الفوز الأول في تاريخ تونغيث في البطولة القارية العريقة.

وبدا فريق “باب سويقة” في طريقه لتكرار الفوز على تونغيث، عندما تقدم عبر لاعب وسطه محمد علي بن رمضان اثر ركلة حرة سددها مباشرة في المقص الايسر (27)، وأدرك سيرج نيانغ التعادل لأصحاب الأرض من تسديدة مقصة خلفية عجز الحارس الدولي فارو بن مصطفى في التصدي لها (36).

وسيطر لاعبو تونغيث على المجريات في النصف الثاني وتمكنوا من قلب الطاولة على الترجي عندما أرسل بابا أوسمان ساخو كرة عرضية حولها بايي ديوب برأسه في الشباك التونسية (72).

وبقي الزمالك ثالثا بخمس نقاط، خلف الترجي التونسي المتصدر بعشر نقاط والمولودية الذي تجمد رصيده عند ثماني نقاط في المركز الثاني، وتونغيث رابعا بأربع نقاط.

وسيتأهل الزمالك في حال فوزه على تونغيث في الجولة الأخيرة شرط خسارة المولودية أمام الترجي.

وجاء تأهل الأهلي حامل اللقب إثر تعادله في الوقت القاتل مع مضيفه المريخ السوداني 2-2 السبت، على ملعب “الجوهرة الزرقاء” في أم درمان ضمن المجموعة الأولى.

ومن ركلة حرة غير مباشرة، أرسل صلاح نمر كرة طولية خلف دفاع الأهلي، حولها رمضان عجب رأسية في الزاوية اليسرى العليا لمرمى محمّد الشناوي محرزاً هدف التقدم لفريقه (26).

ومن هجمة مرتدة، تلقى سيف الدين تيري تمريرة خلف دفاع الاهلي، فانفرد وسدد إلى يمين الشناوي محرزاً الهدف الثاني (36). واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للمريخ (45) إثر تعرض تيري للعرقلة من المغربي بدر بانون، فأهدرها عجب.

وكاد عجب يضيف الثالث (57)، بعدما استخلص الكرة من المدافع ياسر إبراهيم، لكن تسديدته أبعدها الشناوي وشتتها الدفاع، قبل أن يهدر النيجيري توني إيدجو فرصة هدف مؤكد (66) حينما انفرد بالمرمى وسدد الكرة بالقائم الأيمن.

وفي الدقيقة 79، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء للأهلي إثر عرقلة البديل طاهر محمد طاهر، فانبري لها المغربي بدر بانون وسددها إلى يمين المصطفى محرزاً هدف الأهلي الأول (81). وأدرك ياسر إبراهيم التعادل برأسية إلى يمين المصطفى (90+4).

وفي المجموعة عينها، اكتسح سيمبا التنزاني ضيفه فيتا كلوب الكونغولي الديمقراطي 4-1 في دار السلام. سجل للفائز الموزمبيقي لويس ميكيسوني (30) والزامبي كليتوس شاما (45+1 و84) والزامبي الاخر لاري بواليا (66)، وللخاسر زيمانغا سوزي (2).

ورفع سيمبا رصيده الى 13 نقطة ضامنا للصدارة، أمام الأهلي حامل اللقب 9 مرات، الثاني بثماني نقاط، وظل فيتا ثالثاً بأربع نقاط، وتذيل المريخ المجموعة بنقطتين.

على ملعب “سوكر سيتي” في جوهانسبورغ، تعرض الوداد لخسارته الأولى قارياً هذا الموسم أمام مضيفه كايزر تشيفس بهدف نظيف ضمن المجموعة الثالثة. وأنعش صاحب الأرض حظوظه في بلوغ دور الثمانية.

وخاض الوداد اللقاء بتشكيلة احتياطية بالكامل، كما غاب المدير الفني التونسي فوزي البنزرتي (71 عاما) تخوفا من السلالة المتحورة لفايروس كورونا كما انه سيتلقى الجرعة الثانية من اللقاح غدا الأحد، إذ قاد الفريق المدرب المساعد محمد بنشريفة، الذي أدار اللقاء بطريقة ممتازة.

ولعب “وداد الأمة” بجماعية لم تترك الفرصة للفريق المضيف في تهديد مرمى الحارس عيسى السيودي، إلا من تسديدات بعيدة لم تشكل الخطورة وابرزها ليبوغانغ مانياما التي مرت بجانب المرمى (9).

وتعرض كايزر لضربة كبيرة بعد طرد حارس مرماه النيجيري دانييل أكبيي للمسه الكرة خارج منطقة الجزاء، فاضطر الفريق لمتابعة اللقاء منذ الدقيقة 44 بعشرة لاعبين، وسدد سفيان المودن كرة قوية من ركلة حرة مباشرة لامست القائم الأيمن في طريقها الى خارج الملعب (45+1).

وفاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم سريعاً مع انطلاق الشوط الثاني بافتتاح التسجيل برأسية برنارد باركر خدعت الحارس السيودي اثر عرضية متقنة من نكوسينغيفيلي نكغوبو وارتمت برأس المدافع محمد فرحان(47)، وهذا الهدف الأول الذي يهز شباك متصدر الدوري المغربي في دور المجموعات.

ولم يستغل زهير المترجي الارتباك في الدفاع الجنوب أفريقي وسدد كرة خارج الشباك وهو بوضعية مواجهة للمرمى (55)، وأطلق بدر كدارين تسديدة صاروخية من بعيد أنقذها الحارس البديل ايتوميلينغ كوني قبل ان تخترق سقف مرماه (71)، وأشهر الحكم الإنذار الثاني بوجه اللاعب الصربي سمير نوركوفيتش ليتابع كايزر اللقء بتسعة لاعبين (89)، من دون ان يستغل الفريق المغربي هذا التفوق العددي.

وفي المجموعة عينها، تغلب حوريا كوناكري الغيني على مضيفه بترو أتلتيكو الأنغولي 1-صفر في لواندا. وسجل الهدف الوحيد سيكو كامارا برأسه اثر ركلة حرة نفذها سيبي بافور (2). وسيطر الفريق المضيف على المجريات إلا أنه فشل في الوصول الى مرمى حوريا.

ويتصدر الوداد المجموعة بعشر نقاط أمام حوريا بثماني نقاط والذي يتفوق على كايزر تشيفس بفارق المواجهات، وبترو رابعا بنقطة وحيدة. ويلتقي في الجولة الأخيرة في العاشر من نيسان/أبريل الجاري حوريا مع ضيفه كايزر تشيفس، والوداد مع بترو أتلتيكو في الدار البيضاء.