دوري أبطال إفريقيا: شباب بلوزداد يعزز حظوظه

أنشر الحب

ام درمان (السودان)”القدس”دوت كوم -(أ ف ب) -عزز شباب بلوزداد الجزائري حظوظه بالوصول الى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما أطاح بضيفه مازيمبي الكونغولي الديمقراطي، بطل المسابقة 5 مرات آخرها عام 2015، بفوزه عليه 2-صفر على ملعب “5 جويليه” بالعاصمة الجزائر الجمعة في الجولة الخامسة قبل الأخيرة.

وانحصر التنافس على البطاقة الثانية للمجموعة الثانية بين “الشباب الكبير” والهلال السوداني الذي تعادل سلباً مع ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي الذي كان ضامناً تأهله في الجولة الماضية.

ويتصدر ماميلودي، بطل 2016، ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة أمام شباب بلوزداد الثاني بست نقاط، والهلال ثالثاً بأربع نقاط، ومازيمبي في آخر الترتيب بنقطتين.

وتقام الجولة الأخيرة الجمعة المقبل حيث يحل بلوزداد ضيفا على ماميلودي في بريتوريا، بيتما يلتقي الهلال مع مضيفه مازيمبي في لوبومباشي.

في المباراة الأولى، لم يشكل الفريق المضيف الخطورة الكبيرة على مرمى مازيمبي في الشوط الأول، برغم العديد من الفرص المؤاتية، إذ لم ينه مهاجموه محمد باكير وحمزة بلاحوال ومحمد بلخير الهجمات بالفاعلية المطلوبة.

في المقابل كانت محاولات الفريق الكونغولي أكثر خطورة على مرمى الحارس الجزائري توفيق موساوي الذي تصدى لتسديدة جوبل بايا البعيدة (13).

واثر خطأ فادح من دفاع بلوزداد وصلت الكرة الى بايا الذي سدد كرة قوية من على مقربة من المرمى تألق موساوي في صدها لترتد مجدداً الى بابا الذي سددها قوية، فأبعدها الحارس مرة ثانية الى ركنية ببراعة (23).

وكاد ايساك تشيبانغو ان يغافل موساوي إلا انه أنقذ تسديدته (33).

وواصل شباب بلوزداد سيطرته النسبية في الشوط الثاني مع اعتماد الضيوف على المرتدات السريعة.

وساهمت تحركات لاعب الوسط زكريا دراوي في تمويل الهجوم بالتمريرات المميزة وبالتالي الضغط على مرمى مازيمبي، وسدد البديل حسين سالمي من بعيد كرة لامست الشباك من الخارج (61).

وأنعش المدرب الموقت سليمان رحو الذي حل بديلاً للمدرب المقال الفرنسي فرانك دوما، خط وسطه الهجومي بإشراك نجم الفريق أمير سعيود ويوسف بشو والمخضرم أحمد قاسمي، الامر الذي منح الإضافة للخط الأمامي وكاد سعيود ان يغافل الحارس المالي لمازيمبي إبراهيم مونكورو من تسديدتين مباشرتين من ركلتين ركنيتين، إلا أن الأخير أبعدهما بقبضته (62 و63).

وسدد ادم بوسو نزالي كرة قوية صدها موساوي وشتتها الدفاع (68).

وانفرد سعيود إلا ان تسديدته ارتطمت بالحارس الى خارج الملعب (72)، ثم ارسل سعيود كرة عرضية متقنة إلا أن شمس الدين نساخ حولها برأسه الى خارج المرمى (75).

وأثمر ضغط بلوزداد عن الهدف في الدقيقة 84 عندما توغل البديل أحمد قاسمي وسدد كرة قوية صدها الحارس لترتد اليه، فأرسلها عرضية الى سعيود المنسل بين المدافعين فحول الكرة برأسه بطريقة محكمة في الزاوية اليسرى لمرمى مازيمبي (84).

وبعد دقيقتين قام قاسمي بمجهود فردي مميز عن الجهة اليسرى فتخطى مدافعين كونغوليين ومرر الكرة خلفية الى البديل حسين بشو فتابعها في المرمى المشرع (86).

وفي أم درمان، سقط الهلال السوداني في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي على ملعب “الجوهرة الزرقاء” بحضور نحو 3 آلاف متفرج

ولعب الضيوف بتشكيلة احتياطية، وكان الأبرز من الأساسيين المهاجم الأوروغوياني غاستون سيرينو حيث أراد المدرب منغكيثي منكوبا منح الراحة للفريق بعد ضمان التأهل في الجولة السابقة.

أما الهلال، فاعتمد مدربه البرتغالي ريكاردو فورموسينيو على لاعبيه الدوليين لا سيما الحارس علي بوعشرين ولاعب الوسط السموأل الميرغني والمهاجم محمد عبد الرحمن والى جانبه عيد مقدم.

وتألق الحارس الجنوب إفريقي ريكاردو غوس باكراً عندما تصدى لتسديدة لاعب الوسط السوداني نصر الدين الشغيل البعيدة (2)، وكاد هلومفو كيكانا أن يضع الضيوف في المقدمة إلا أن تسديدته مرت بجانب مرمى الهلال (4).

وتوغل عبد الرحمن الملقب بالغربال من بين مدافعي صنداونز إلا أن تسديدته جاءت ضعيفة بين يدي الخارس مفوتاً على فريقه فرصة افتتاح التسجيل (16).

وتابع أصحاب الأرض خطورتهم على مرمى غوس، وسدد فارس عبد الله كرة زاحفة من خارج منطقة الجزاء سيطر عليها الحارس الجنوب إفريقي (18)، ثم تصدى القائم الأيسر لتسديدة ابو عاقلة عبد الله قبل أن يتابعها فارس عبد الله برأسه الى خارج الملعب (34).

ولم يتوقف مسلسل إهدار الفرص، اذ توغل محمد عبد الرحمن مجدداً لكن تسديدته مرت بجانب القائم الأيسر (41)، كما أمسك غوس الكرة قبل اختراقها شباكه اثر رأسية الشغيل (45+2).

وتابع الهلال افضليته في النصف الثاني من اللقاء، الا ان مهاجميه واصلوا إضاعة الاهداف حيث أصاب عيد مقدم القائم الايمن لمرمى الضيوف (49).

ونظم ماميلودي دفاعه على نحو محكم مانعا وصول مهاجمي الفريق الازرق بسهولة نحو منطقته، مقابل الاعتماد على المرتدات الخاطفة التي كادت أن تسفر عن هدف قاتل لولا تدخل العارضة التي نابت عن الحارس بوعشرين بعدما صدت تسديدة كيكانا البعيدة (81).