دوري المحترفين: مباراة احتفالية للبطل… و6 في دائرة الخطر

أنشر الحب

يُتوج فريق الهلال، مساء اليوم (الأحد)، بلقب دوري المحترفين السعودي للمرة الثانية على التوالي والـ17 في تاريخه، كأكثر الفرق السعودية تحقيقاً للقب، وذلك بعدما حسم لقب البطولة لصالحه قبل جولة من إسدال الستار على منافسات النسخة الحالية من البطولة.
وأعلنت رابطة دوري المحترفين السعودي أن كأس دوري الأمير محمد بن سلمان قد تم تصنيعها في إيطاليا، واستغرقت عملية صناعتها أربعة أشهر، حيث يبلغ وزنها 24 كغم.
وتقام، اليوم، مباريات الجولة الأخيرة من الدوري بتوقيت واحد، حيث تتجه الأنظار لدرة الملاعب، حيث يلاقي الهلال نظيره فريق الفيصلي المتوج مؤخراً بلقب بطولة كأس الملك، وهي المباراة التي ستشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً لأنصار فريق الهلال للاحتفال بلقب البطولة بعدما غابت الجماهير عن الاحتفال بلقب النسخة الماضية بسبب تعليق الحضور الجماهيري لتداعيات فيروس كورونا.
وأعلن الهلال نفسه بطلاً للقب الدوري بعد فوزه على التعاون الجولة الماضية بهدف وحيد دون رد، ليبلغ النقطة 58، وهو الرقم الذي لن يصل إليه أقرب منافسيه فريق الشباب، ليرفع الهلال عدد بطولاته على صعيد الدوري إلى 17 لقباً في تاريخ البطولة، وبفارق تسعة ألقاب عن أقرب منافسيه (النصر والاتحاد)، حيث يملك كل منهما ثمانية ألقاب، ويحضر فريق الشباب في المركز الرابع بستة ألقاب، ثم الأهلي في المركز الخامس بثلاثة ألقاب، ويأتي فريق الاتفاق في المركز السادس ببطولتين ثم فريق الفتح بلقب واحد.
وستتركز الأنظار على معرفة هوية الفريقين المرافقين لفريق العين نحو دوري الدرجة الأولى، حيث ما زالت هناك 6 فرق مهددة بالهبوط؛ أبرزها الوحدة والباطن، اللذان يعوّلان على نتائج الفرق الأخرى من أجل ضمان البقاء في دوري المحترفين السعودي.
ومن أبرز مباريات هذا المساء، المواجهة التنافسية بين النصر وضيفه الاتحاد الذي أحكم قبضته على المركز الثالث وضمن التأهل إلى البطولة الآسيوية في نسختها القادمة، بعدما رفع رصيده إلى 53 نقطة، وهو الرقم الذي لن يصل إليه فريق النصر الذي بلغ النقطة 46 بعد تعادله أمام الوحدة في الجولة الماضية.
ويسعى الاتحاد لمواصلة نغمة انتصاراته على أمل تعثر الشباب واقتناص المركز الثاني في لائحة الترتيب، الذي يؤهله للمشاركة المباشرة في دوري الأبطال الآسيوي، حيث يتقدم الشباب بفارق نقطة وحيدة عن مطارده المباشر فريق الاتحاد.
فيما يتطلع فريق النصر إلى اختبار قوته الفنية عندما يخوض اختباراً صعباً أمام الاتحاد الذي يتميز بتنظيمه الدفاعي، ويبحث الفريق العاصمي عن ختام موسمه بانتصار ثمين قد يمنحه الحلول بالمركز الرابع في حال تعثر التعاون بذات الجولة.
وفي مواجهة أخرى، يتنافس الشباب وضيفه الوحدة على النقاط الثلاث التي تكاد تكون النقاط الأغلى في مسيرة الأخير في حال ضمانه البقاء، حيث تبدو آمال فريق الوحدة قائمة على انتصاره وتعثر فريقين من المنافسين الثلاثة (ضمك والباطن والقادسية).
أما الشباب فيبحث عن مواصلة انتصاراته بعدما حقق فوزاً ثميناً الجولة الماضية بخماسية أمام الفيصلي ورفع رصيده إلى 54 نقطة، إلا أن الليث الشبابي لم يضمن حتى الآن المركز الثاني الذي يجد فيه منافسة شرسة من مطارده فريق الاتحاد.
وفي مدينة أبها، يستضيف ضمك نظيره التعاون الذي خسر مؤخراً لقب بطولة كأس الملك، ويبحث صاحب الأرض عن تحقيق الفوز الذي سيمنحه فرصة البقاء موسماً إضافياً في دوري المحترفين دون النظر لنتائج الفرق الأخرى، فيما يبحث التعاون عن مصالحة أنصاره وجماهيره وتحقيق فوز معنوي.
وفي مدينة الخُبر، يصطدم صاحب الأرض القادسية بضيفه أبها في منافسة شرسة بين الفريقين، بحثاً عن نقاط المباراة من أجل ضمان البقاء وعدم الدخول في حسابات المباريات الأخرى، ويدخل القادسية المباراة وهو يحضر في المركز الثاني عشر برصيد 34 نقطة، فيما يسبقه فريق أبها بفارق نقطة في المركز الحادي عشر، ويحتاج الفريقان إلى الفوز أو التعادل مع تعثر المنافسين.
وفي مدينة الباحة، يخوض العين لقاءه الأخير بعد تأكد هبوطه منذ عدة جولات، وذلك عندما يواجه فريق الباطن الذي يبحث عن نقاط المباراة من أجل الإبقاء على آماله في الاستمرار بين الكبار.
وفي مدينة بريدة، يخوض فريق الرائد مباراته أمام ضيفه الفتح بحثاً عن نقاطها الثلاث أو في أقل الأحوال الحصول على نقطة التعادل لضمان البقاء، حيث يحتل الرائد المركز العاشر برصيد 35، ويحتاج إلى نقطة وحيدة فقط، وحتى في حال خسارته أمام الفتح قد تخدمه نتائج الفرق الأخرى المنافسة.
وفي مدينة جدة، يستضيف فريق الأهلي نظيره الاتفاق في مواجهة يهدف من خلالها الفريقان لتحسين مركزيهما في لائحة ترتيب الدوري في ظل حضورهما في منطقة الوسط.