زيجات سريعة بهدف الفرار.. تقارير تفضح ما حدث في كابل

أنشر الحب

انتشر عدد من التقارير مؤخراً فضحت ما حدث في محيط مطار كابل من مآسٍ بحق النساء والفتيات اللاتي لم يوفرن طريقة إلا وسعين خلفها للهرب من جحيم طالبان القادم.

فقد حذر مسؤولون أميركيون يتعاملون مع اللاجئين الأفغان، وزارة الخارجية مؤخراً من حالات أُجبرت فيها نساء وفتيات على الزواج في مطار حامد كرزاي في كابل، بهدف تأمين خروج آمن لهن من البلاد.

وكشفت مصادر مطلعة أن المسؤولين الأميركيين المعنيين بالتعامل مع اللاجئين الأفغان الذين وصلوا مؤخرا إلى الإمارات كتبوا برقية دبلوماسية بشأن هذه القضية، وفق ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية أمس الجمعة.

أحياناً أجبرن على الزواج

وقالت المصادر إن بعض النساء والفتيات الأفغانيات المقيمات في أحد مراكز الإجلاء في الإمارات أفدن بأن أسرهن أجبرتهن على الزواج في محيط مطار كابل من رجال حصلوا على تأشيرة خروج، حتى يتمكن من الخروج من البلاد.

كذلك، في بعض الحالات المبلغ عنها، دفعت العائلات للرجال المؤهلين للإجلاء آلاف الدولارات للزواج أو الادعاء بأنهم أزواجهن، فقط بهدف الخروج من أفغانستان.

لاجئون أفغان (فرانس برس)

لاجئون أفغان (فرانس برس)

ولا يزال من غير الواضح مدى انتشار هذه الظاهرة، وفق الشبكة.

واشنطن تحقق

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة إن الوزارة تأخذ مزاعم الاتجار بالبشر هذه على محمل الجد، وتلتزم بحماية الأفراد المعرضين للخطر على مستوى العالم.

وأضاف أن الوزارة تقوم بالتنسيق عبر الحكومة الأميركية ومع الشركاء المحليين والدوليين للكشف عن الحالات المحتملة للاتجار بالبشر بين الأفغان المعرضين للخطر في مواقع إعادة التوطين وحماية الضحايا الذين يتم تحديدهم.

لاجئون أفغان (فرانس برس)

لاجئون أفغان (فرانس برس)

يشار إلى أن واشنطن تعتمد على دول ثالثة كمحطات مؤقتة قبل سفر الأفغان إلى الولايات المتحدة أو دول أخرى.

وبمجرد وصولهم إلى تلك البلدان الثالثة، تتم معالجة الأفغان وفحصهم قبل مواصلة رحلاتهم. ويسافر البعض إلى الولايات المتحدة، حيث يستخدم المسؤولون سلسلة من القواعد العسكرية لإيواء الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

يذكر أن آخر مرة حكمت فيها طالبان أفغانستان، بين عامي 1996 و2001، أغلقت مدارس الفتيات ومنعت النساء من العمل.