سوق السعودية تغلق فوق 11319 نقطة.. هل تعود التوزيعات لما قبل كورونا؟

أنشر الحب

أكد خبير أسواق مالية، خالد فدا، في مقابلة مع “العربية” أن نطاق التذبذب الضيق لمؤشر سوق الأسهم السعودية، خلال شهر أغسطس، ينعكس في تراجع مستوى السيولة، وهي مؤشرات لعدم رؤية فرص للمستثمرين مع صعود مكررات الربحية لأعلى مستوى لها منذ 5 سنوات أو أكثر.

واعتبر أن تراجع التوزيعات النقدية مع الجائحة، يطرح التساؤل حول قدرة الشركات على العودة لمستويات ما قبل 2020، بخاصة مع تراجع نسبة توزيعات الأرباح بالنسبة للقطاع البنكي، متوقعا أن تتحفظ البنوك في التوزيعات، مع توقع عودة جيدة للتوزيعات في البتروكيماويات، إلى مستويات ما قبل الجائحة.

واعتبر أن المضارب في السوق السعودي، بات هو المحرك الرئيسي في حركة المؤشر، بدءا من الصعود فوق مستوى 11 ألف نقطة.

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعاً 0.57% ليكسب 64.19 نقطة، ويقفل عند مستوى 11319.24 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8 مليارات ريال.

وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 224 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 319 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 127 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 59 شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركات بتروكيم، وأمانة للتأمين، وباتك، وباعظيم، وعذيب للاتصالات الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات العقارية، والجوف، والخزف السعودية، وتبوك الزراعية، وبترو رابغ فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 5.79% و2.12%.

فيما كانت أسهم شركات زين السعودية، ودار الأركان، والإنماء، وأرامكو السعودية، وكيان السعودية هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات الراجحي، وسابك، والأهلي، وباعظيم، وزين السعودية هي الأكثر نشاطا في القيمة.

كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعاً 183.65 نقطة ليقفل عند مستوى 24453.95 نقطة، وبتداولات بلغت 16 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 173 ألف سهم تقاسمتها 1044 صفقة.