شهاب جوهر يكشف طبيعة علاقته بزوجته السابقة.. ويسرد تفاصيل قصة حبه مع إلهام الفضالة

أنشر الحب

أطلَّت الفنانة الكويتية إلهام الفضالة وزوجها الممثل الكويتي شهاب جوهر في بث مباشر عبر موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” للحديث عن علاقتهم ووضع بعض النقاط على الحروف بشأن علاقاتهما السابقة.

أجابت إلهام الفضالة وشهاب جوهر على سؤال إحدى المتابعات بخصوص زوجة جوهر السابقة “زينب الموسوي” إذا ما كانت ما تزال على ذمته أو أنهما انفصلا قبل أن يطلب يد الفضالة للزواج، وقالت الفنانة: “بالنسبة لأنت مطلق، أنا ما خذيت شهاب متزوج”.

 

وأكَّد شهاب أنه كان منفصلًا عن زوجته الموسوي قبل إعلان زواجه من الفضالة، وأوضح أن انفصالهما كان عن وفاق واحترام وهدوء، وأشار أن من غيرالضروري أن يعلن عن انفصاله وأن يحدث بلبلة.

وسارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للرد على هذه الأخبار، فكتب أحدهم مستذكرًا موقف شهاب جوهر وزوجته السابقة حينما كان جالسًا إلى جانبها مهددًا كل من يتطاول، وكتب: “ويوم انك مطلقها ليش شايل جوالها وتهدد منه عيب عليك”.

وانتقد أحدهم: “اتخيل افتح بث عشان أناقش مشاكلي الزوجية مع الناس أي نوع من البشر ذولا”.

وكتبت إحداهن: “استغرب طليقته كانت تحبه بشكل كبيير وربي رزقك منها ٤ عيال ليش اطلقها !! شهالظلم”.

شهاب جوهر يصرخ بحبك إلهام

 

ووضع شهاب زوجته في موقف محرج حينما صرخ أمام الجميع بكلمة “بحبك إلهام” بعدما طلبت منه إحدى المتابعات هذا، وحينما أشارت إحدى المعجبات إلى أن إلهام تبدو في العشرين من عمرها، نظر إليها شهاب، وقال لها: “يبدو انهم كبروك، عشرين زين”.

شهاب جوهر يتعرض لموقف محرج

 

وتعرض جوهر لموقف محرج بعدما وجَّهت متابعة حديثها له، بقولها: “كأنك أبوها مو زوجها”، لترد الفضالة بنوع من الخجل: “الله يجبر بخاطرك”، بينما تعامل جوهر بقدر عالٍ من الإبجابية وأخذ الموضوع بروح رياضية وقال: “زوج المرأة هو أيضاً أبوها وأخوها وكل شيء لها”.

إلهام الفضالة وشهاب جوهر يتحدثان عن قصة حبهما

 

وتطرّق الثنائي لقصة حبهما وكيف تقدَّم جوهر لخطبتها، فبعدما علم الأخير أن الفضالة تطلَّقت من زوجها السابق هاتفها على الفور وطلب رؤيتها بسرعة؛ ما أثار قلقها وخوفها لتسأله إذا هناك مكروه أو أمر خطير، وبعدها بلحظات تقابلها وسألها إذا ما كانت أخبار طلاقها صحيحة، لتجيبه بالإيجاب، حينها قرر طلب يدها للزواج منه، وجاءت رد فعلها بالضحك الهستيري، وحينما أكَّد عليها طلبه جاءت ردودها صادمة بكلمة واحدة “ها” دليل على استغرابها، إلَّا أنها وافقت في النهاية.