عبد الحليم حافظ وسعاد حسني إلى الواجهة مجدداً بعد كشف تفاصيل جديدة!

أنشر الحب

عات أخبار الفنان الراحل عبد الحليم حافظ وزوجته الفنانة الراحلة سعاد حسني لتصدر الحديث من جديد بعد الكشف عن تفاصيل جديدة في علاقتهما.

التفاصيل هذه المرة كُشفت عن طريق جيهان عبد الحافظ شقيقة الراحلة سعاد حسني عن طريق تكذيب نجل شقيق عبد الحليم حافظ والذي يدعى محمد شبانة، إذ أنه كذب أخبار زواج عمه الراحل من سعاد حسني.

وأطلقت جيهان تصريح جاء فيه أن الراحلان كانا بالفعل متزوجان لمدة 6 سنوات بعقد عُرفي وشهود وجميع التفاصيل موثقة في كتاب شقيقتها “جانجاه”، كما وأضافت أنها عندما ترى محمد شبانة سوف توجه له الكلام على فعلته وتكذيبه للزواج لأنها بالفعل كانت شاهدة على علاقة الثنائي قبل أن يولد الشاب محمد واستذكرت مواقف الطفولة عندما كانت تطلب منه أن يحضر لها الشوكولاته.

يذكر أن محمد كان قد أثار الجدل مؤخراً بعد أن صرح أنه ذهب إلى دار الإفتاء من أجل نقل جثمان والده وعمه الفنان الراجل بسبب المياة الجوفية وأضاف قائلًا: ” جلبنا خبراء ومهندسين لكن وجدنا المياه لم تدخل لهما بسبب الصخور، لكن فضلنا نقلهما”.

وتابع الشاب ” نزل شيخ مسجد وشيوخ آخرون القبر.. لقيتهم بيقولي لازم تنزل علشان تشوف بعينك، نزلت وشفت حاجة جميلة، وهي أن عمي عبد الحليم نايم بشعره الأسود وخدوده وأنفه وأذنيه وكل حاجة زي ما هي سليمة متحللتش”.

وقال شبانه إنه صدم بسبب هذا الأمر وعندما سأل عن هذا الأمر وكيف أن الجثة لم تتحلل بالرغم من مرور 31 عامًا، أخبروه بأن عمه كان يقوم بالكثير من أعمال الخير دون الحديث عنها أو التفاخر بها.

يُشار إلى أن الفنان الراحل واسمه الحقيقي عبد الحليم علي شبانة  توفي في عام  1977 بمدينة  لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاماً، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروس سي الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي. حزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر.

 وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

للمزيد من قسم الترفيه:

بعد فضيحة عبد المنعم العمايري…ظافر العابدين أظهر عضوه الذكري للكاميرا!
أحلام توجه لطشة إلى راغب علامة بعد أن سخر منها بخصوص اللقاح!
نسرين طافش تحتفل بـ ماجد المصري بفستان قصير ووصلة رقص.. هل خطيبها وراء حذف الفيدوهات؟