عطيف يودّع الأخضر… وكنو والحسن يتنافسان على مركزه

أنشر الحب

أعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي، بقيادة الفرنسي رينارد، عن استبعاد اللاعب عبد الله عطيف من المعسكر المونديالي، والسماح له باستكمال برنامجه العلاجي بعد الإصابة التي لحقت به في مواجهة فيتنام.

وكشف الحساب الرسمي للمنتخب السعودي أن الفرنسي رينارد قرر منح عطيف الضوء الأخضر للخروج من المعسكر الحالي المقام في الرياض بعدما أفادت التقارير الطبية المقدمة من الجهاز الطبي حاجته إلى برنامج علاجي.

وكانت فحوصات أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها اللاعب عبد الله عطيف أمس قد كشفت عن إصابته في الغضروف الداخلي للركبة، ووجود كدمة في الرباط الجانبي الداخلي، فيما كشفت الفحوصات سلامة الرباط الصليبي الأمامي من الإصابة.

ومن جانب آخر، تغادر بعثة المنتخب السعودي، مساء اليوم (الأحد)، إلى العاصمة العمانية مسقط، وذلك بعد نهاية الحصة التدريبية المقرر إقامتها على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة الرياض، على أن يكتفى الأخضر السعودي بحصة تدريبية وحيدة في عمان قبل خوض اللقاء المقبل.

ويلتقي الأخضر السعودي مع نظيره منتخب عمان مساء يوم الثلاثاء المقبل على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي بولاية بوشر في العاصمة مسقط، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022.

وكان الأخضر السعودي قد أجرى حصة تدريبية، مساء يوم أمس (السبت)، على ملعب الأمير فيصل بن فهد، بدأ من خلالها رينارد إيجاد التشكيل المناسب لمواجهة عمان الذي لن يتغير كثيراً عن مواجهة فيتنام، باستثناء بديل اللاعب عطيف، حيث يفاضل بين الثنائي علي الحسن ومحمد كنو الذي أشركه بديلاً عن عطيف في مواجهة فيتنام.

ومن جانب آخر، أصدر الاتحاد العماني لكرة القدم بياناً صحافياً مشتركاً من جهته وشركة «تم دن»، فيما يخص تذاكر مباراته أمام المنتخب السعودي يوم الثلاثاء المقبل، حيث أوضح الاتحاد العماني أنه «بالإشارة إلى ما يُثار في وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص وجود عمليات بيع بعض تذاكر مباراة المنتخب مع نظيره الأخضر السعودي من خارج الموقع الرسمي المعتمد لشراء تذاكر المباراة، فإن الاتحاد العماني وشركة (تم دن) يؤكدان أن شراء التذاكر يتم حصرياً من خلال الموقع الرسمي المخصص لذلك».

وأوضح البيان العماني أن «الاتحاد والشركة لا يتحملان أي مسؤولية تجاه الغير، في حال توجه بعضهم إلى شراء تذاكر من خارج الأطر القانونية التي قد لا تكون مطابقة للمواصفات»، مضيفاً أنه «نحيط الجماهير بأن المختصين سيقومون بالتثبت من بيانات صاحب التذكرة المخزنة على الرمز الشريطي بالتذكرة عند بوابات الدخول للملعب».

وأشار البيان الذي أصدره الاتحاد العماني إلى أن «بيع التذاكر بعد شرائها من الموقع بغرض تحقيق أرباح مالية يعد مخالفة قانونية يتحمل تبعاتها القانونية والجزائية كل من سيثبت ارتكابه لهذا السلوك المخالف للقانون».

وختم البيان الصحافي المشترك بقوله: «نهيب بالجميع احترام القانون، ونتوجه بالشكر للجماهير على تفهمهم، مؤكدين ضرورة وجودهم الفاعل».

يذكر أن الاتحاد العماني لكرة القدم قد كشف أنه سيتم السماح بحضور 30 في المائة من الطاقة الاستيعابية من مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في مواجهة السعودية المقبلة. وأوضح الاتحاد العماني، عبر بيان صحافي: «بناء على قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19)، وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، تكللت جهود مجلس إدارة الاتحاد بموافقة الجهات المعنية على الحضور الجماهيري لمؤازرة المنتخب أمام شقيقه المنتخب السعودي».

وكشف الاتحاد العماني أن التذاكر سيتم طرحها عبر منصة إلكترونية، والدخول إلى الملعب سيكون وفق تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، وسيتم خضوع الداخلين إلى الملعب لشروط التحصين بجرعتين للقاحات المعتمدة المضادة لفيروس كورونا.

ومن جهة ثانية، يملك المنتخب السعودي تاريخاً مميزاً في مواجهاته المباشرة مع نظيره منتخب عمان، وذلك عبر تاريخ اللقاءات التي جمعت بينهما منذ أول مباراة كانت في كأس الخليج العربي 1976 حتى النسخة الأخيرة من البطولة ذاتها التي عاد فيها الأخضر السعودي وحقق انتصاره أمام الأحمر العماني.

ويملك المنتخب السعودي 3 نقاط جاءت بعد فوزه أمام منتخب فيتنام في المواجهة التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض، فيما يملك منتخب عمان 3 نقاط أيضاً بعد فوزه التاريخي أمام اليابان بهدف وحيد دون رد في العاصمة طوكيو.

وتتشابه البدايات والنهايات في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث كانت أول مباراة جمعت بينهما في كأس الخليج العربي بالعاصمة القطرية الدوحة، والنتيجة كانت تشير إلى انتصار سعودي بنتيجة (3-1)، وهي النتيجة ذاتها التي كسبها الأخضر في مواجهة منتخب عمان بكأس الخليج العربي 2019 التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة.

43 عاماً هي الفارق الزمني بين تاريخ أول مواجهة وآخرها أمام المنتخب العماني، بحسب موقع المنتخب السعودي الرسمي، حيث يملك الأخضر تفوقاً كاسحا في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين التي بلغت 20 مباراة في مختلف المناسبات والبطولات.

ونجح المنتخب السعودي بتحقيق الفوز في أربع عشرة مباراة، ما نسبة 70 في المائة من إجمالي المباريات، في حين نجح منتخب عمان بتحقيق الفوز في 4 مباريات، بنسبة 20 في المائة، في الوقت الذي حضر فيه التعادل بينهما في مواجهتين فقط، بنسبة 10 في المائة من تاريخ المواجهات.

وبدا تفوق المنتخب السعودي واضحاً في الإحصائيات والأرقام كافة في تاريخ مواجهات المنتخبين، إلا أن الصحوة العمانية في آخر مواجهات جمعت بين البلدين تشير إلى تحسن حال منتخب عمان الذي بدا مغايراً لما كان عليه في السابق.

وحقق المنتخب السعودي 13 انتصاراً متتالياً من أمام نظيره منتخب عمان، حيث لم يعرف الأحمر العماني طعم الانتصار أمام شقيقه المنتخب السعودي إلا في عام 2007، حينما كسب المباراة التي جمعت بينهما في البطولة الودية التي أقيمت في سنغافورة عن طريق ركلات الترجيح، بعد تعادل الفريقين في الأشواط الأصلية والإضافية بهدف لمثله.

وكان ذلك الانتصار هو الأول للمنتخب العماني أمام نظيره السعودي؛ أي بعد واحد وثلاثين عاماً من تاريخ أول مواجهة جمعت بين المنتخبين، مما يشير إلى تفوق سعودي كبير في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين.

وفي المواجهات المباشرة بين المنتخبين في السنوات الأخيرة، بات المستوى العماني المتطور واضحاً من خلال النتائج المسجلة، حيث التقى الأخضر السعودي مع نظيره العماني منذ أول انتصار حققه الأخير في 6 مواجهات، انتصر عمان في 3 منها، وحضر التعادل في مواجهتين، فيما حقق المنتخب السعودي فوزاً وحيداً.

ووفقاً لموقع المنتخب السعودي الرسمي، فإن شباك منتخب عمان استقبلت 39 هدفاً سعودياً، فيما سجل الأحمر العماني 11 هدفاً في شباك المنتخب السعودي. ويعد ماجد عبد الله النجم التاريخي هو هداف اللقاءات المباشرة برصيد 6 أهداف، يليه شايع النفيسة بـ3 أهداف، ثم سعود جاسم وعيسى خليفة وفؤاد أنور وهتان باهبري بواقع هدفين لكل منهما.

ومن الجيل الحالي الموجود مع المنتخب السعودي، لا تشير السجلات إلى وجود أي منهما في قائمة الهدافين، وذلك بسبب تكرار التعادلات في المواجهات الأخيرة التي جمعت بينهما، باستثناء هتان باهبري وفراس البريكان الغائبين عن قائمة الفرنسي رينارد الحالية.

ويعد ماجد عبد الله أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في مواجهات المنتخبين، وذلك بواقع 6 مباريات، فيما يحضر خلفه في المركز الثاني 4 لاعبين بواقع 5 مباريات لكل منهما. ووفقاً لترتيبهم بعدد الدقائق، يأتي محمد عبد الجواد، ثم صالح النعيمة، ثم ياسر القحطاني، وأخيراً سعود كريري.

ويعد فوز المنتخب السعودي بـ6 أهداف دون مقابل أمام نظيره منتخب عمان هي أكبر النتائج المسجلة في المواجهات المباشرة بينهما، حيث كسب الأخضر مباراته التي أقيمت ضمن تصفيات كأس آسيا 84 بمدينة جدة بسداسية، كان بطلها ماجد عبد الله الذي سجل 3 أهداف، ثم شايع النفيسة هدفين، ويوسف خميس هدفاً، وكان يتولى قيادة الأخضر فنياً المدرب الوطني خليل الزياني.

ويحضر الفرنسي إيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، حالياً ضمن قائمة تضم 16 مدرباً أشرفوا على تدريب الأخضر خلال مواجهاته المباشرة مع عمان، حيث يتقدمهم الوطني خليل الزياني بمواجهتين، وإلى جواره يحضر كل من الهولندي ريكارد والبرازيلي زاجالو وناصر الجوهر، فيما يملك كل من الأسماء التالية مباراة وحيدة، وهم الألماني فيستر، والفرنسي رينارد، والهولندي فاندرليم، والبرتغالي بيسرو، والبرازيلي أنجوس، والإنجليزي ديفيد ودفيلد، والبرازيلي ماريو، والأوروغوياني عمر أبو راس، والمجري بوشكاش، والكرواتي يورسيتش، والوطني محمد الخراشي، بالإضافة للبرازيلي مارتينيز.