مانشستر سيتي يسقط في فخ التعادل أمام ضيفه ساوثهامبتون

أنشر الحب

قاد محمد صلاح فريقه ليفربول لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد الفوز على كريستال بالاس 3 – صفر أمس (السبت)، في الجولة الخامسة من المسابقة. وشهدت أيضاً هذه الجولة تعادل مانشستر سيتي مع ساوثهامبتون سلبياً، وفوز آرسنال على بيرنلي 1 – صفر وواتفورد على نوريتش سيتي 3 – 1 وبرينتفورد على وولفرهامبتون 2 – صفر.
وسقط مانشستر سيتي في فخ التعادل السلبي على ملعب الاتحاد أمام ساوثهامبتون المتواضع، علماً بأن أصحاب الأرض فازوا على الضيوف بنتيجة 5 – صفر في آخر زيارتين لهم. وهي المرة الثانية هذا الموسم التي يهدر فيها سيتي النقاط بعد خسارته مباراته الافتتاحية أمام توتنهام صفر – 1. وكان بالإمكان أن تكون الأمور أسوأ بالنسبة لسيتي، لأن الحكم جون موس احتسب ركلة جزاء إثر عرقلة كايل ووكر لمهاجم ساوثهامبتون آدم آرمسترونغ داخل المنطقة ورفع في وجه المخالف بطاقة حمراء، لكن وبعد مراجعة تقنية الحكم المساعد تراجع الحكم عن قراره. ووجد سيتي صعوبة في اختراق دفاع ساوثهامبتون المنظم على الرغم من محاولاته المتكررة، لا سيما في نصف الساعة الأخير بعد مشاركة صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين والجناح الإنجليزي الدولي فيل فودن والجناح الآخر الجزائري رياض محرز.
وتقدم ليفربول بهدف سجله ساديو ماني في الدقيقة 43 من متابعة لرأسية صلاح، الذي أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 78، واختتم نابي كيتا أهداف ليفربول في الدقيقة 89. ورفع ليفربول رصيده إلى 13 نقطة، فيما توقف رصيد كريستال بالاس عند خمس نقاط. جاءت بداية المباراة سريعة من الطرفين وتبادلا الهجمات الخطيرة على المرميين في العشر دقائق الأولى من اللقاء، وكانت أخطر تلك المحاولات من نصيب كريستال بالاس في الدقيقة الثالثة عندما لعبت كرة طولية خلف المدافعين ليخرج أليسون بيكر من مرماه، لكن كريستيان بينتيكي لمس الكرة لتغير اتجاهها قبل أن يعود بيكر ويبعد الكرة من على خط المرمى.
وبعد مرور العشر دقائق الأولى من اللقاء، فرض ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم. في المقابل، تراجع كريستال بالاس لوسط ملعبه مع الاعتماد على شن الهجمات المرتدة.
وكاد ليفربول يفتتح التسجيل في الدقيقة 16 عندما لعبت تمريرة عرضية من الجانب الأيسر قابلها جوردان هيندرسون بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس فيسنتي بانديرو تألق وتصدى للكرة. واستمرت محاولات ليفربول الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، لكنه اصطدم بدفاع قوي ومنظم من جانب لاعبي كريستال بالاس لينحصر اللعب في وسط الملعب.
وظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 38 التي كادت تشهد تسجيل ليفربول هدف التقدم عندما مرر جوردان هندرسون كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها تياغو ألكانتارا بضربة رأس قوية تصدى لها الحارس فيسنتي بانديرو لترتد إلى ديوجو جوتا داخل منطقة الست ياردات، لكنه أطاح بها بعيداً عن المرمى وسط ذهول الجميع. وشهدت الدقيقة 43 تسجيل ليفربول هدف التقدم عندما لعبت ركلة ركنية إلى داخل منطقة جزاء كريستال بالاس ليقابلها محمد صلاح بضربة رأس قوية تصدى لها الحارس بانديرو، لترتد إلى ساديو ماني الذي وضعها إلى داخل المرمى. ومر الوقت المتبقي من الشوط الأول دون جديد، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهايته بتقدم ليفربول بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني، استمرت سيطرة فريق ليفربول على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف ثانٍ يؤمن به تقدمه، في المقابل، استمر فريق كريستال بالاس في الاعتماد على طريقته الدفاعية مع شن الهجمات المرتدة. وشهدت الدقيقة 78 تسجيل ليفربول الهدف الثاني عندما لعبت ركلة ركنية إلى داخل المرمى ليقابلها صلاح بتسديدة قوية بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الست ياردات إلى داخل المرمى. وفي الدقيقة 89، سجل ليفربول الهدف الثالث عندما لعبت ركلة ركنية أبعدها دفاع كريستال بالاس لترتد إلى نابي كيتا على حدود منطقة الجزاء ليقابلها بتسديدة قوية بقدمه اليسرى إلى داخل المرمى. ومر الوقت المتبقي من اللقاء دون جديد قبل أن يطلق الحكم صفارة نهايته بفوز ليفربول 3 – صفر.
وعلى ملعب تيرف مور، فاز آرسنال على مضيفه بيرنلي بهدف نظيف. ويدين آرسنال بالفضل في هذا الفوز للاعبه مارتين أوديغارد الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 30. ورفع آرسنال رصيده إلى ست نقاط، وتوقف رصيد بيرنلي عند نقطة واحدة. وعلى ملعب ميلينيو، فاز برينتفورد على مضيفه وولفرهامبتون بهدفين نظيفين سجلهما إيفان توني في الدقيقة 28 من ركلة جزاء وبريان مبيومو في الدقيقة 34. وشهدت المباراة طرد شاندون بابتيست لاعب برينتفورد في الدقيقة 64. ورفع برينتفورد رصيده إلى ثماني نقاط وتوقف رصيد وولفرهامبتون عند ثلاث نقاط في المركز السادس عشر.
وعلى ملعب كار ورود، فاز واتفورد على نوريتش سيتي 3 – 1. وسجل أهداف واتفورد إيمانويل دينيس في الدقيقة 17 وإسماعيلا سار (هدفين) في الدقيقتين 63 و82 ، فيما سجل هدف نوريتش سيتي تيمو بوكي في الدقيقة 35. ورفع واتفورد رصيده إلى ست نقاط في المركز العاشر، وظل نوريتش سيتي بلا رصيد في قاع الترتيب.