وقّع مع أمريكا وتفاوض على شروط طالبان.. كل ما قد تود معرفته عن عبد الغني برادر

أنشر الحب

حجم عودة عبد الغني برادر المظفرة إلى أفغانستان بعد أيام من سيطرة طالبان على كابول هو مقياس لأهميته، سنوات في المنفى، قضى كثيرًا منها في سجن باكستاني، لكنه تدخل في كل تعاملات طالبان مع الولايات المتحدة لما يقرب من 3 سنوات.

في الآونة الأخيرة، اجتمع وجها لوجه مع رئيس وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، كما نُقل في الدوحة، فبراير 2020، كان برادر هو من وقع اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية مع المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد، بينما كان وزير الخارجية الأمريكي آنذاك مايك بومبيو يراقب.

برادر هو من تفاوض على شروط طالبان، التي تم التوصل إليها على مدى أكثر من عام، بأنهم لن يهاجموا القوات الأمريكية الخارجة.

كان برادر من أوائل أفراد طالبان – عضو مؤسس في أوائل التسعينيات وصديق مقرب لزعيم الحركة آنذاك الملا عمرقاتل الثنائي الاحتلال السوفياتي في الثمانينيات، وكان عمر هو من أطلق عليه اسم برادر، أي الأخ.

في عام 2001، تفادى برادر القوات الأمريكية بالاختباء في باكستان – لكن تم القبض عليه لاحقًا في عام 2010 وأفرجت عنه باكستان في عام 2018 لقيادة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

هو الآن في أوائل الخمسينيات من عمره، ورغم أنه ليس المسؤول الأول في طالبان – يمكنه أن يتوقع أن يظل الوجه الدولي لطالبان على الأقل في المستقبل القريب.

السلطة المطلقة لطالبان هي هبة الله آخند زاده ، – “أمير المؤمنين” – الذي خرج من الظلال الأسبوع الماضي بعد سنوات من الاختباء.

يتمتع برادر بخبرة نادرة في التعامل مع القوى الغربية وجهاً لوجه. ما مدى تأثيره الفعلي في إدارة شؤون البلاد اليومية منوط بسياسات القرة الداخلية في طالبان التي لم تظهر بشكل كامل بعد.